تصميم المواقع للجوال: ما بين تطبيقاته وكيف تصبح المواقع صديقة له

الوقت المقدر للقراءة: 8 دقائق

هل تحتاج إلى تطبيق في متجر التطبيقات؟ هل يجب أن تكون أصلية (Native) أم مُهجّنة (Hybrid)؟ ما الفرق بين تطبيق جوال وتطبيق ويب وموقع متجاوب؟ هل تعتقد أن يكون الموقع متجاوبًا (Responsive Website)، فهذا يجعله متوافقًا مع الجوال (Mobile Friendly)؟

كل هذه الاسئلة عليك أن تُجيب عنها إذا ما أردت التعامل مع الأجهزة المحمولة كمُطوِّر، وهذا ما سنسلط عليه الضوء في هذا المقال.

أنواع تطبيقات الجوال

هناك الكثير من الالتباس بين المؤسسات حول كيفية التعامل مع الأجهزة المحمولة. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بهذا فلديك 4 خيارات كالتالي:

  • التطبيقات الأصلية أو الأصيلة (Native Applications).
  • تطبيقات الويب (Web Application).
  • التطبيقات المُهجّنة (Hybird Application).
  • المواقع المُتجاوبة (Responsive Websites).

التطبيقات الأصلية (Native Applications)

التطبيقات الأصلية هي تطبيقات تعمل فعليًا على الجهاز المحمول ويتم ترميزها خصيصًا لنظام تشغيل الجهاز. هذه هي التطبيقات التي تجدها عادةً في متجر تطبيقات Google Play أو iOS. هذا هو أفضل نهج حيث السرعة والميزات الأصلية (Native Features) مطلوبة.

تطبيقات الويب (Web Application)

هناك خصائص مشتركة بين كلٍ من تطبيقات الويب، التطبيقات الأصلية، والمواقع المُتجاوبة.

كما هو الحال مع الموقع المتجاوب، تُصمَّم تطبيقات الويب باستخدام HTML و CSS و Javascript ويكون بالكامل على الإنترنت. ومع ذلك، عندما يكون الموقع المُتجاوب موجَّهًا للمحتوى (Content Oriented)، فإن تطبيق الويب يركز على المهمة بنفس طريقة التطبيق الأصلي.

ومن الأمثلة على ذلك تطبيق Blackpool Pleasure Beach للهاتف المحمول. التطبيق متاح عبر الإنترنت ولكنه ليس موقع ويب غني بالمحتوى. بدلاً من ذلك، إنه تطبيق حجز يسمح للمستخدمين بشراء تذاكرهم وبطاقاتهم.

2-TheBlackpoolPleasureBeachBookingApplication.PNG

نظرًا لأنه يتطلب اتصالًا مستمرًا بالخادم(Server)، ولم يستخدمه المستخدمون بشكل منتظم ولا يحتاج إلى ميزات أصلية، فلا فائدة من جعله تطبيقًا أصليًا.

التطبيقات الهجينة (Hybird Application)

ربما يكون التطبيق المُهجّن أو الهجين هو الأصعب في شرح الخيارات. يُعَد التطبيق المُهجّن تطبيقًا أصليًا أُنشئ باستخدام HTML و CSS و Javascript. فمن خلال بناء هذه التطبيقات باستخدام تقنية الويب، يكون تطويرها أسرع وأسهل للنشر على منصات متعددة (مثل iOS أو Android). الجانب السلبي هو أن الأداء لا يميل إلى أن يكون جيدًا ويفتقر إلى نمط التصميم لكل منصة.

مثال على هذا النوع من التطبيقات هو إثبات مفهوم تطبيق “فراشة العد butterfly counting” الذي طوّرته Headscape. تم بناء هذا التطبيق المُهجَّن في PhoneGap وسمح للمستخدمين بتحديد وحساب الفراشات في الحقل حتى مع عدم وجود اتصال بالانترنت. كان قرار إنشاء هذا كتطبيق هجين لأنه إثباتًا للمفهوم وأرادت الشركة إنتاجه بسرعة وبأقل تكلفة.

المواقع المتجاوبة (Responsive Websites)

الموقع المُتجاوب هو الذي يتكيف مع أي جهاز يتم عرضه عليه. سواء كان ذلك عبارة عن جهاز سطح مكتب أو جهاز لوحي أو جهاز محمول، سيعرض موقع الويب نفسه المحتوى نفسه باستخدام تصميم مرئي يناسب هذا الجهاز.

خذ على سبيل المثال Macmillian English. فهو موقعٌ غنيٌّ جدًا بالمعلومات. يُنقِّب مستخدمو الموقع عن المعلومات بدلاً من إتمام المهام.

يضمن موقع الويب المتجاوب أن يتمكنوا من العثور على نفس المعلومات مهما كان الجهاز الذي يستخدمونه.

4-The Macmillian English.PNG.png

المواقع المُتجاوبة جيدة لـ :

  • المواقع الغنيّة بالمعلومات.
  • المستخدمين الذين يتطلعون إلى جمع المعلومات.

إذا كنت لست متأكدًا من الخيار الذي تحتاجه، فعادةً ما يكون الموقع المُتجاوب نقطة انطلاقٍ جيدة. هذا ما نعتقده عادًًة، أن تكون المواقع مُتجاوبة، فهذا يجعلها متوافقة مع الجوال (Mobile Friendly)، لكن هذا ليس كل ما في الأمر. لا تزال هناك طرق كثيرة تُمكّننا من إفساد تجربة المُستخدم والإضرار بموضعنا في نتائج البحث.

إنشاء موقع متجاوب متوافق تمامًا مع الجوال

ندرك جيدًا أهمية أن يكون الموقع متوافقًا مع الجوال، ويميل معظمنا إلى التفكير في “التصميم المتجاوب Responsive Website” كحل لهذا. لا ريب أن “التصميم المُتجاوب” قد أحدث طفرةً في تطبيقات الويب على الهواتف الذكيّة. فبوجٍه عام، لقد حسّنَ “تجربة المُستخدم User Experience” وسهّل علينا إدارة المواقع وجنّبنا الحفاظ على إصدارات متعددة لنفس الموقع.

دعني أقدم لك بعض الأمثلة عن “أين يمكن أن تسوء الأمور” بدءًا من المشكلة الأكبر على الإطلاق “المواقع شبه المتجاوبة”.

هل موقعك مُتجاوب بالكامل؟

عندما نقوم بإعادة تصميم موقع ويب من البداية، فإن بناءه حيث يصبح “موقعًا متجاوبًا” أمرًا منطقيًا تمامًا. لكن تعديل لموقع موجود بالفعل (خاصةً إذا كان موقعًا كبيرًا) حيث يصبح “موقعًا متجاوبًا”، يمكن لهذا أن يتحول إلى كابوس.

العديد من العملاء واجهوا هذه المشكلة، تحتوي معظم المواقع الإلكترونية الخاصة بهم على عشرات الآلاف من الصفحات على الأقل، تم إنشاؤها على مدار سنوات. مما جعل أمر أن تكون هذه المواقع “صديقة للهواتف الذكيّة” تحديًا بشكل لا يُصدَّق.

لتقليل العمل الذي ينطوي عليه الأمر، فهم يتخذون قرارًا بالتركيز على الصفحات الأساسية وجعلها سهلة الاستخدام على الهواتف الذكيّة ومٌتجاوبة أيضًا، متجاهلين البقية.

بالرغم من أنني أستطيع فهم هذا القرار إلا أنه سيء جدًا من منظور “تجربة المستخدم”. ليس هناك ما هو أكثر إحباطًا من التورط في التفكير بأنّك تتصفح موقعًا صديقًا للهاتف، فقط لتجد نفسك عالقًا في صفحة مُحسّنة لسطح المكتب لا يمكنك قراءتها أو تصفّحها.

تحتاج هذه المنظمات إلى التفكير بتمعن ولفترة طويلة حول ما إذا كانت تحتاج لمثل هذه المواقع الكبيرة. من واقع خبرتي، نادرًا ما يقومون بذلك، ويقومون فقط بترحيل المحتوى بشكلٍ أعمى من إصدارٍ لآخر.

هل قلصت وظائفية الموقع؟

يواجه المصممون مشكلة مماثلة عندما يصطدمون ببعض الوظائف الشاقة للموقع. شيء يبدو معقدًا جدًا لدرجة لا تمكّنه من صداقة الهواتف المحمولة ويكون التعامل مع الموقع على الهاتف شاقًا جدًا على المُستخدم.

بدلًا من مضاعفة الجهود والتوصل لحل مُبتكر، نسهل الطريق الأقل صعوبة ومقاومة. نحن نقنع أنفسنا بأن مُستخدمي الهواتف لن يحتاجوا إلى هذه الوظائف وسيُزيلونها من الموقع.

هذا بالطبع، أمرٌ ساذج بشكل لا يُصدّق. لا يختلف مُستخدمو الهواتف المحمولة بطريقة سحرية. هم نفس المُستخدمين الذين يستخدمون موقعك على “سطح المكتب Desktop”. لقد بدّلوا الأجهزة فقط. لقد رأيتُ حتى أن الناس يستخدمون الهواتف المحمولة أثناء الجلوس في متناول اليد من أجهزة الحاسوب الخاصة بهم. لا يمكننا وضع افتراضات حول متطلباتهم بناءً على الجهاز.

هل تؤيد إشارات اللمس؟

لا تتعلق الأخطاء الصديقة لأجهزة الهاتف فقط بإزالة الأشياء، يمكن أن يكون الفشل في إضافة شيء ما بنفس الخطورة. خذ على سبيل المثال “دعم إشارات اللمس”. لا عجب أن كثيرًا من المُستخدمين يفضلون أحيانًا تطبيقات الأجهزة المحمولة عندما لا يُمكنهم التحرك والضغط على موقع إلكتروني على الهاتف.

5-TouchGestures.png

يجب حقًا على مصممي المواقع السماح للمستخدمين بتحريك الصور الدائرية والضغط عليها. فغالبًا ما يتم التغاضي عن هذا النوع من الوظائف لأننا نركز على تكييف التصميم لنقاط التوقف المختلفة.

هل يتكيف المحتوى وكذلك التصميم؟

أن يكون الموقع صديقًا للهاتف المحمول، فهذا لا يعني تغيير التصميم فقط، إنّه يتعلق أيضًا بتغيير المحتوى نفسه. خذ “الجدول” على سبيل المثال. فقط لأننا نعرض البيانات كجدول بأحجام شاشات أكبر، فهذا لا يعني أن علينا أن نفعل ذلك على الهواتف أيضًا. قد نستنتج أن عرض “مخطط تفاعلي interactive chart” أو شكل من أشكال الآلة الحاسبة أكثر صداقة للهاتف “Mobile Friendly”. نحتاج إلى تعديل المحتوى وليس فقط التصميم والجداول ومخططات المعلومات البيانية، إلى شيء يسهل التعامل معه على الهاتف

ثم يأتي دور “الرسوم البيانية infographics”، التي تبدو رائعة على الشاشات الكبيرة لكنها تصبح غير قابلة للقراءة على أجهزة الهاتف. نستطيع بالتأكيد أن نسمح للمُستخدم بتكبير الشاشة وندّعي بذلك أننا قمنا بعملنا على أكمل وجه، أو يمكننا أن نعيد تخيلهم. ربما يجب علينا أن نُقسِّم هذه الرسوم البيانية إلى “لوحة رسوم Storyboard” أو نستخدم فيديو عوضًا عن ذلك.

هل موقعك مقروءًا على الهاتف بقدر الإمكان؟

لا تقتصر مشاكل الوضوح فقط على الصور والجداول، إنما ينطبق الأمر بنفس القدر على النص. لن تُخلق تجربة ودية ومقروءة مع الهاتف بمجرد إضافة نقاط توقف إلى عناصر إعادة الموضع. انها غالبًا ما تُقصِّر أطوال الخطوط لدرجة تجعل القراءة صعبة للغاية.

يبذل المصممون جهدًا في هذا الصدد بجعل حجم الخط يتناسب مع نقطة التوقف (breakpoint)، وبتقليص حجمه وفقًا لذلك.

لكنني زرتُ العديد من المواقع على الأجهزة المحمولة حيث أصبحت أحجام الخطوط صغيرة جدًا مما يجعل النص غير مقروء.

وأخيرًا، هناك قضية “اللون”. غالبًا ما يفشل المصممون في أن يأخذوا بعين الاعتبار وهج الشاشة التي يعاني منها مستخدمو الهواتف المحمولة، ومن ثَمَّ يصنعون لوحات الألوان الدقيقة التي تُصعِّب تجربة القراءة على الهاتف وهذا على أقل تقدير.

7-ReadabilityProblem.png

هل تركز بشكل كبير على أحدث وأفضل الهواتف الذكيّة؟

بالطبع، بعض مشاكل الوضوح هذه غير مرئية لنا حتى عند اختبارها على جهاز محمول. ذلك لأن لدينا أحدث وأكبر هاتف ذكي. إنه يحتوي على شاشة شبكية (retina screen)، ذات دقة عالية جدًا، وسطوع لا يمكن حتى للشمس أن تجاريها! ولكن ليس الجميع لديه أجهزة كهذه. حتى لو تجاهلت الهواتف المميزة كبندٍ للمقارنة، فقد تختلف التجارب بشكل كبير.

ثم، بالطبع، هناك نقاط توقف. ما زلت أرى أن المصممين يقومون بتعيين نقاط التوقف استنادًا على الجهاز، بدلًا من المكان المناسب في المحتوى. لديهم تصميم بحجم iPad، وتصميم بحجم iPhone وما إلى ذلك. ولكن في الحقيقة، الأحجام متنوعة بشكل كبير، ونحتاج إلى التوقف عن التفكير في أجهزة معينة.

هل أداؤك صديقًا للهاتف؟

الأداء هو ما يجب أن نفكر به. في الواقع، ربما تكون هذه هي المنطقة الأكبر الوحيدة حيث يخذلنا “التصميم المتجاوب”. لا تسيئ فهمي أنا لا أقول أن “التصميم المتجاوب” يجعل مواقعنا أبطأ. إنه فقط لا يفعل شيئًا لتحسينه وهو شيء تحتاجه الأجهزة المحمولة.

حجم الصورة بالتأكيد هو السبب. قد يؤدي استخدام “استعلامات الوسائط media queries” إلى تصغير الصورة بصريًا، لكنه لن يؤثر في تقليل حجم الصورة أو أوقات التحميل. هذا ليس جيدًا عند استخدام شبكة خلوية. أضف إلى ذلك الخطوط والمكتبات والأطر وجميع العناصر الأخرى التي تنتفخ في مواقع الويب الحالية ولديك أوقات تحميل سيئة.

8-Performance.png

يمكن أن يؤدي اختبار أداء موقعك على الأجهزة المحمولة إلى قراءة محبطة! لكن هذه ليست مجرد مشكلة في حجم التنزيل وسرعة الشبكة الخلوية. الأداء هو مشكلة في الجهاز أيضًا. تفتقر العديد من الأجهزة المحمولة إلى قدرة معالجة أجهزة الحاسوب المحمولة أو أجهزة الحاسوب المكتبية أو الأجهزة اللوحية. والنتيجة هي أنها لا تستطيع التعامل مع قالب مُكثف من كود الجافاسكريبت “intensive javascript” موجود على العديد من المواقع الحديثة.

هل ملء البيانات سهلًا على الهواتف؟

بعد ذلك، نأتي إلى مجموعة معينة من الأخطاء تحدث عندما نقوم بإدخال البيانات على الأجهزة المحمولة. فهل لك أن تتخيل كيف يمكن لأحد إدخال كم كبير من البيانات عبر لوحة مفاتيح هاتفه الصغير خلال فترة زمنية قصيرة؟ الأمر مريع حقًا، خصوصًا إن كان المستخدم مسنًا.

كمصممي ويب، يبدو أننا نجعل المشكلة أسوأ بمئة مرة على مواقع الويب. عند إدخال بيانات رقمية، نفشل في عرض لوحة مفاتيح رقمية. عند إدخال كلمات المرور، نخفي ما يكتبه المستخدم، على الرغم من حقيقة أن الأخطاء المطبعية أمرًا شائعًا على الأجهزة المحمولة. في الواقع، لا ينبغي لنا أن نتوقع من مستخدمي الجوال ملء كلمات المرور على الإطلاق. هناك العديد من البدائل الأخرى مثل الإشعارات النصية أو روابط البريد الإلكتروني أو “معرف اللمس Touch ID”.

9-Data.png

هناك العديد من المواقف التي يمكن فيها تجنب إدخال البيانات أو تبسيطها. سيكون تذكر اسم المستخدم لتسجيل الدخول بين الجلسات بداية جيدة. ولكن يجب علينا أيضًا تحسين تصميم النموذج وتجنب عناصر الأشكال المملوءة مثل منتقي التواريخ أو القوائم المنسدلة الطويلة.

هل الروابط معبأة بإحكام أيضًا؟

عند الحديث عن التفاعلات المزعجة، أشعر بالدهشة إزاء قلة الاهتمام الذي يبديه المصممون للتحديات المحيطة باستخدام شاشة تعمل باللمس. أجد أن العديد من مواقع الويب التي تدّعي أنها صديقة للهاتف، ليست كذلك عندما تبدأ بالتفاعل معها. غالبًا ما يتم تجميع الارتباطات والأزرار معًا لزيادة حجم الشاشة إلى الحد الأقصى، بحيث يصبح من المستحيل النقر عليها.

مرةً أخرى، مجرد تغيير موضع المحتوى لا يكفي. نحتاج إلى ضمان أن المساحة حول العناصر تتّسع للسماح بنقص الدقة الذي يحدث جرّاء استخدام الإصبع. من المسلَّم به أن المساحة هي ميزة استثنائية، ولكن إذا استخدمنا المساحة المتوفرة لدينا بحكمة، فلا يوجد سبب يمنع اختيار الروابط بسهولة أكبر. فقط إلقِ نظرة على متوسط التطبيق المحمول الخاص بك.

هل يتعين على المستخدمين تحمُّل محتوى ثابت الموضع؟

بالحديث عن قلة المساحة، لماذا على الرغم من رغبة جميع المصممين في إنشاء موقع ويب سهل الاستخدام للهاتف المحمول، فإننا نعتبر أنه من المقبول إضافة محتوى موقع ثابت إلى الصفحة. هذا يقلل بشكل كبير من المساحة المتاحة لعناصر المحتوى الأخرى.

فكر بتمعُّن قبل نقل تنقلاتك الثابتة إلى منظور موقعك الإليكتروني على الهاتف. بالمثل، قم بإبعاد تلك الطبقات ونوافذ الحوار، وكذلك رموز مواقع التواصل الاجتماعي الثابتة. ليس لديهم مكان على موقع إليكتروني على الهاتف.

10-FixedPosition.png

يكاد يكون من المستحيل قراءة المحتوى الموجود على Mashable على جهاز محمول نظرًا لحجم عناصر الموضع الثابت.

ما المناسب لك؟

كلٌ من الخيارات الأربعة التي تمت مناقشتها في هذا المنشور له مكانه المناسب الذي سيختلف بناءً على الاحتياجات الخاصة بك. ومع ذلك، فإن نقطة الانطلاق الجيدة هي السؤال عمّا إذا كان المستخدمون يقومون في المقام الأول بإكمال مهمة أو الوصول إلى المعلومات.

إذا كان الوصول إلى المعلومات هو الهدف، فمن المؤكّد أنّ المواقع المُتجاوبة هي الحل الأمثل. أمّا اذا كان “إكمال مهمة” هو الهدف، فعليك أن تسأل عمّا إذا كانت السرعة أم الوصول إلى الميزات الأصلية أيهما أهم. إذا كان الأمر كذلك، فستحتاج إلى تطبيق أصلي أو مُهجّن، وإلاّ سيكون تطبيق الويب مثاليًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *